كشف النقاب امس عن لقاء عقد بين السيد نصر الله والعماد عون، في حضور وزير الخارجية جبران باسيل والمعاون السياسي للأمين العام للحزب الحاج حسين الخليل ومسؤول لجنة الارتباط والتنسيق الحاج وفيق صفا.
وذكر بيان مشترك عن الطرفين ان المجتمعين عرضوا "للأوضاع الخطيرة التي يمر بها لبنان والمنطقة، خصوصاً إرهاب الدولة الذي تمارسه إسرائيل وتهديداتها المستمرة وأفعالها الجرمية الموصوفة، وخطر الموجة التكفيرية الإرهابية التي تؤسس للفوضى الشاملة والتي يتوجب مواجهتها."
وأكد المجتمعون "صحة رؤيتهم السابقة للأخطار، ودقة تقديرهم لما هو آت، وصوابية تحذيرهم من الانقسامات الطائفية في لبنان ومن التقسيمات التدميرية في المنطقة، حيث ثبت صحة التفاهم الذي بنوه والذي يشجعون على تعميمه على باقي القوى تحصيناً للوضع الداخلي في مواجهة الفتنة المرفوضة."
وشدد المجتمعون "على تطابق وجهات النظر في ما يخص الإرهاب وحتمية مواجهته بكافة الوسائل وعلى رأسها تحصين الوحدة الوطنية وتوفير الاستقرار الداخلي وتحقيق بناء الدولة على الأسس الميثاقية السليمة".
وذكرت مصادر مطلعة لصحيفة "الجمهورية" ان "البيان المشترك للقاء الامين العام لحزب الله مع رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب ميشال عون تجنب الغوص في قضايا خلافية بين الفريقين، ومنها ما يتصل بأولوية انتخاب رئيس الجمهورية على الإنتخابات النيابية".
ولفت احد مسؤولي التيار الوطني الحر الى إن "حزب الله" ما يزال يحاذر الوصول الى انتخابات نيابية قبل انتخاب رئيس الجمهورية والمراحل الدستورية التي تلي الإنتخابات النيابية ومنها سبل إجراء الإستشارات النيابية لتكليف رئيس الحكومة في ظل الآلية الدستورية".
وأضافت المصادر لذلك، تجنب البيان المشترك الإشارة الى ملف الإنتخابات الرئاسية التي حضرت في جانب مهم من اللقاء الذي امتد حتى ساعة متقدمة من فجر امس. لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا