ذكرت صحيفة "السفير" ان طرابلس لم تنجح في تحييد نفسها عن الأجواء المشحونة طائفيا ومذهبيا التي تسيطر على كثير من المناطق اللبنانية، وتحديدا في البقاع، إذ اتخذت إحدى المجموعات المسلحة التي عادت أخيرا إلى التبانة ونشطت على وقع حوادث عرسال من هذه الأجواء، غطاء للعبث مجددا بأمن المدينة .
وتشير المعلومات ، بحسب الصحيفة، الى أنّ المجموعات المسلّحة التي عادت الى التبانة واتخذت من محور ستاركو وأحد المساجد المحاذي له مقراً لها بعد أن قام الجيش اللبناني بإخلائه، بدأت تفرض نفوذها وسطوتها وقوانينها المتشددة على محيطها.
من جهة أخرى ، أشارت مصادر أمنية لـ"السفير" الى أن التحقيقات التي جرت مع أفراد شبكة زرع العبوات الناسفة التي تم القبض عليها خلال الاسبوع الماضي ، والتي نجح الجيش أمس في توقيف عنصر جديد منها، أظهرت أنها ترتبط بهذه المجموعات التي تضع نصب عينيها استهداف العسكريين، سواء بزرع العبوات أو باطلاق النار على مراكزهم، أو بملاحقتهم خلال توجههم الى أماكن خدمتهم أو العودة منها، كما حصل بالتزامن مع معركة عرسال الأولى.
*** لقراءة المقال كاملا اضغط هنا