اعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل 15 سجينا في انفجار عبوة ناسفة في حافلة تقل سجناء في محافظة إدلب ، كما افاد المرصد بان تسعة عسكريين بينهم 4 ضباط قتلوا خلال اشتباكات جرت مع منشقين في بلدة تقع في محافظة ادلب.
وفي وقت لاحق، اكدت وكالة "سانا" السورية ، ان عناصر من الجيش السوري اشتبكت مع مجموعة مسلحة ليل الجمعة السبت أثناء محاولتها التسلل عبر الحدود السورية اللبنانية في منطقة تلكلخ بحمص وقتلت ثلاثة من أفرادها بينما فر باقي أفراد المجموعة باتجاه الأراضي اللبنانية.
وذكر مصدر رسمي للوكالة، ان المجموعة كانت تحاول إدخال كميات من الأسلحة إلى سوريا بالقرب من قرية المشيرفة ، مشيراً إلى أنه تمت مصادرة هذه الأسلحة مع الذخائر التي كانت بحوزتها .
كما اعلن مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن ان مجموعات منشقة عن الجيش السوري سيطرت على مدينة دوما التي تبعد نحو 14 كلم عن دمشق بعد اشتباكات عنيفة مع قوات الامن السورية. من جهة اخرى ، اعلن رئيس المجلس الوطني الانتقالي السوري المعارض برهان غليون بعد اجتماع مع الامين العام للجامعة العربية نبيل العربي ان بعثة المراقبين العرب غير مؤهلة لوضع تقرير موضوعي عن سوريا.
كما اكدت المتحدثة باسم المجلس الوطني السوري بسمة القضماني ان المجلس الرئيسي الذي يمثل المعارضة في سوريا قدم طلبا رسميا للجامعة العربية باحالة الأزمة السورية الى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.
وفي سياق متصل ، أبدت الخارجية الأميركية قلقها إزاء تدهور الوضع الأمني في دمشق مؤكدة أن الحكومة السورية تدرس طلبها بشأن إتخاذ إجراءات أمنية إضافية لحماية سفارتها وفي حال عدم اتخاذ خطوات ملموسة قد يكون الخيار إنهاء عمل بعثتها.
في سياق آخر, اوردت صحيفة "لوفيغارو" الفرنسية ان مقتل الصحافي الفرنسي جيل جاكييه في 11 كانون الثاني في حمص ناجم عن خطأ ارتكبه الجيش السوري الحر وذلك نقلا عن مسؤول في المعارضة السورية وآخر في الجامعة العربية رفضا الكشف عن هويتهما.
من جهتها، نفت ممثلية الجيش السوري الحر بشكل قاطع المعلومات التي أوردتها "الفيغارو" ، مجددة اتهام النظام السوري بالوقوف وراء مقتل الصحافي الفرنسي .