ذكرت مصادر حكومية لجريدة "الجمهورية" انّ الرئيس تمام سلام ينوي التوجّه بعد الدوحة الى الإمارات العربية المتحدة في توقيت لاحق لم يحدد بعد، في انتظار الإتصالات الجارية لترتيب مواعيد القيادتين اللبنانية والإماراتية.
في سياق متصل، كشف مصدر معنيي انّ "اللواء عباس ابراهيم سيزور في الساعات المقبلة بلداً خارجياً معنياً بملف العسكريين المخطوفين بغية تفكيك بعض التعقيدات، وربما يكون تركيا، قبل أن يرافق الرئيس سلام يوم الأحد الى قطر، لكنه لن يعود مع سلام والوفد الوزاري المرافق، بل سيبقى في الدوحة ويعقد اجتماعات مع المسؤولين الأمنيين القطريين مُتابعة لمسار هذا الملف."
وأشار الى انّ "اللواء ابراهيم لم يدخل حديثاً على الملف، وهو بدأ العمل به منذ الساعات الاولى، لكنّ خلط الاوراق والضجيج والالتباس الذي رافق ملف الخطف دفعَ به الى التأني قبل الموافقة على اعلان تكليفه رسمياً".