دعا رئيس الحكومة تمام سلام القوى السياسية كافة لادراك خطورة الوضع وعدم افساح المجال لاي اثارة ، واشار الى انه يواصل التفاوض مع قطر وتركيا سعيا لتحرير المخطوفين وان هناك بعض التقدم في هذا الملف ، مضيفا: لكن لا شيء يضمن التوصل الى نتيجة مرضية في هذا المجال، واللواء عباس ابراهيم يسعى في هذا الملف ولن ندخر جهدا لتحرير العسكرييين .
ولفت سلام إلى ان بعض وسائل الاعلام استهدفت الحكومة من دون ان تدري الجهد الذي تقوم به لتحرير الجنود المخطوفين، مذكرا بأن خلية الازمة عقدت اجتماعا بحضور الجيش واهالي المخطوفين .
هذا ووافق مجلس الوزراء في بيان تلاه وزير الاعلام رمزي جريج على تعيين الهيئة المشرفة على الانتخابات النيابية برئاسة القاضي السابق نديم عبد الملك ، والموافقة على طلب وزارة الداخلية وضع دفتر شروط لاطلاق مناقضة عمومية لاصدار رخض السوق وسير المركبات الالية ، إضافة إلى الموافقة على نقل بعد الاموال من احتياطات الموازنة الى بعد الوزارات.
وكانت جلسة مجلس الوزراء قد انعقدت في السراي الحكومي، في حضور غالبية الوزراء الذين غاب عنهم الوزراء بطرس حرب وجبران باسيل وروني عريجي.
وأشار درباس قبيل الجلسة الى أنه أنه سيحيط المجلس علما بالنقاشات التي حصلت أمس بخصوص موضوع المخيمات النموذجية التجربية. بدوره ، أوضح وزير التربية الياس بو صعب أن لا توافق على موضوع المخيمات لكن لا خلاف أيضاً. في حين ،أعلن وزير الأشغال غازي أنه سيعقد الأحد لقاءً موسعاً في بعلبك يضم فعاليات المنطقة لمناقشة موضوع الخطف والوضع الأمني في البقاع.