اعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس ان الفلسطينيين مصرون على المضي قدما في الخطة السياسية لانهاء الاحتلال الاسرائيلي مهما كانت التهديدات او الضغوط.
وأكد عباس ، في اجتماع للجنة المركزية لحركة فتح ،ان الفلسطينيين مصرون على المضي قدما في الخطة السياسية المدعومة عربيا لإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها "القدس الشريف" على حدود عام 1967 مهما كانت التهديدات أو الضغوط.
وفي سياق اخر نفى عباس جملة وتفصيلا صحة الأنباء التي تناقلتها بعض وسائل الإعلام حول قيامه ببحث موضوع التوطين في شبه جزيرة سيناء مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.
وأشار عباس ، في مستهل حديثه في اجتماع القيادة الفلسطينية بمقر الرئاسة بمدينة رام الله ، إلى الاستعدادات الجارية لعقد مؤتمر المانحين يوم الثاني عشر من الشهر المقبل، وأكد أن التحضير للمؤتمر جيد , وشدد على رغبته في انجاحه .
ولفت عباس الى حصول اتفاق مع الجانب الإسرائيلي حول موضوع الاستيراد والتصدير من وإلى قطاع غزة.
هذا وحذر عباس من انعكاس ظاهرة تنظيم داعش على القضية الفلسطينية، معربا عن امله في ان لا يتسبب الجهد المبذول لملاحقة هذا التنظيم في لفت الأنظار بعيدا عن القضية الفلسطينية.
من جهته أكد الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل ابو ردينه ان عباس اطلع أعضاء اللجنة المركزية على آخر المستجدات المتعلقة بالجهود السياسية المبذولة والهادفة لوضع حد للاحتلال الإسرائيلي وإقامة الدولة الفلسطينية على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس.
وأشار أبو ردينة إلى أن الوضع الحالي في قطاع غزة في ظل وجود حكومة أمر واقع على الأرض، قد يعيق إعادة الإعمار ورفع الحصار، وشدد على أهمية إنجاح الحوار مع حركة حماس الذي سيجريه الوفد الخماسي المشكل من اللجنة المركزية لما له من انعكاسات هامة على مستقبل الوحدة الوطنية.