أكد عضو اللقاء الديمقراطي النائب مروان حمادة أن حكومة الرئيس تمام سلام تفعل ما في مقدورها بشأن حل قضية العسكريين المخطوفين.
ولفت حمادة ، في حديث لصحيفة "السياسة" ، الى أن الحكومة غير متجانسة ومشتتة ، وأشار الى أنه لولا نوايا رئيسها الحسنة والأداء الموضوعي لبعض الوزراء, لكان لبنان قد وقع في الفتنة الطائفية والمذهبية منذ بدايات الصيف.
ورأى حمادة أن التماسك الوطني هو الذي يمنع تنظيم الدولة الإسلامية وغيره أن يوقع البلاد في المحظور وأن يجر لبنان إلى حرب أهلية.
وتمنى حمادة أن يكون اللبنانيون قد تعلموا وأيقنوا أن التعصب والحقد يجران البلد إلى هاوية محتومة وإلى مصير شبيه بما يجري حالياً في العراق وسوريا .