أكد وزير الداخلية والبلديات مروان شربل أنّ المالكين والبلديات على حد سواء يتحمّلون جزءاً من المسؤولية على الرقابة على الأبنية، لكنّ الدور الأكبر والأهم يؤدّيه المهندس الذي يقوم بإنشاء المباني، مشيراً الى أن كارثة الأشرفية شكّلت حافزاً للمواطنين ولسكان المباني القديمة وحتى الجديدة التي يشوبها بعض العيوب في البناء ليكونوا متيقظّين ومتنبّهين كي لا تتكرّر المأساة.
وفي ما يتعلّق بالتعويضات التي تمنحها الدولة لسكان المباني المهدّدة بالسقوط، أوضح شربل في حديث الى اذاعة "صوت المدى" أن الحكومة تقوم بدرس الحالات التي تعرض عليها وتحددّ وفقاً للتقارير المسؤوليات وتقدّم تعويضات في حال وجدت سبباً لذلك.