رأت مصادر في قوى 8 آذار أنه لا ثقة لها بأن التحالف الإقليمي الدولي لمكافحة "داعش" سيكافح هذه الظاهرة ويقضي عليه نهائيا، وانه قد يكافحه في العراق لحماية التسوية التي انتجت حكومة حيدر العبادي. مشيرة الى أنه في سوريا سيحاول هذا التحالف إعادة توظيف "الداعشيين"في المعركة ضد النظام السوري كون أطراف التحالف جميعاً يعادونه وينادون بسقوطه، بدليل حديثهم المتكرر عن أن الرئيس بشار الأسد فقد شرعيته.
واعتبر المصادر في حديثٍ لصحيفة "الجمهورية" أن التحالف الإقليمي الدولي سيوجّه ضربات غير كاسحة لمسلّحي "داعش" في العراق، وهذه الضربات ستكون مدروسة يكون الهدف منها دفع هؤلاء المسلحين بغالبيتهم إلى الفرار في اتجاه سوريا ليلتحقوا برفاقهم في "داعش" السورية ويشاركوا فيها في المواجهات ضد النظام. وأكدت المصادر أن أهداف التحالف الدولي المبطّنة أو المضمرة ضد النظام السوري لن تتحقق لأن حلفاءه، من إيران إلى روسيا والصين ودول "البريكس"، لن يقفوا مكتوفين، بدليل الموقف الروسي الذي نادى بألا تتخذ أي خطوة أو لا توجه أي ضربة لـ"داعش" السورية إلا بناء على قرار يتّخذه مجلس الأمن الدولي. لافتة الى أن هذا الموقف الروسي يبطن أن موسكو لن تسمح باستغلال ضرب "داعش" لاستهداف النظام السوري. ***للمزيد اضغط هنا