اوضح رئيس الجمهورية السابق ميشال سليمان ان سبب دعوته لمعاودة مناقشة الاستراتيجية الدفاعية من قبل الحكومة الحالية يعود لكون الحوار غير وارد من دون وجود رئيس للجمهورية، وبما انه تنفيذياً الحكومة اصبحت هي المسؤولة ،لافتا الى انه انجز تصورا للاستفادة من قدرات المقاومة وقدمه الى الهيئة وهو الآن في تصرف مجلس الوزراء الذي بإمكانه الاجتماع وإقرار استراتيجية دفاعية،واشار الى ان وزرائه مستعدون للمناقشة في هذا الموضوع.
وعن حاجة لبنان الى مبادرة سياسية إنقاذية، اكد سليمان في حديث لصحيفة "السفير" أن لديه اتجاهاً نحو مبادرة كهذه،قائلا:"عندما أقمت العشاء هنا، كان الهدف هذا الأمر، وأسف لعدم اكتمال المدعوين للعشاء لان الرئيس بري اعتذر لأسباب تتعلق بأحد الحاضرين، لو حضر لكانت المبادرة أخذت مجالاً أكبر، وانا تعمّدت ان تكون بعيدة من الإعلام ولا اريد الحديث عنها ولا أبغي منها لا الترشح ولا تسمية مرشح إنما فكفكة هذا البلوكاج القائم على قاعدة الكلام المباشر ومحاولة الاتفاق على أحد الاسماء المطروحة او خارجها".
وعن تحضيره لإطلاق جبهة سياسية وطنية لفت سليمان إلى أن الأمر يحتاج الى وقت، وهو يريد ان يلحق إعلان بعبدا الى ابد الآبدين بأي طريقة وحتى لو بدون جبهة، لانه لا يمكن اعداد استراتيجية دفاعية وإعلان بعبدا غير مطبّق، لان في الاستراتيجية الدور الريادي للدولة، والجميع سيجد الحاجة عاجلاً ام آجلا لتطبيق اعلان بعبدا، آملا الوصول الى قرار كهذا في الوقت المناسب الذي يحتاج فيه لبنان لتظافر القوى.