اعتبر النائب وليد سكرية، أن الجهود اللبنانية لمواجهة داعش بإطار التحالف الإقليمي - الدولي يجب أن تتركز على حماية الساحة الداخلية من عمليات تمدد جديدة للتنظيم، خصوصا مع وجود خلايا نائمة له قد تعمد لاستهداف سفارات عربية وأجنبية ومصالح دول متعددة داخل لبنان، مع انطلاق عمليات مركَّزة لضرب التنظيم في العراق وسوريا.
وأشار سكرية في حديث لصحيفة "الشرق الاوسط" إلى وجود قوة عسكرية لـ"داعش" في جبال لبنان الشرقية قد تدعم القوى الموجودة في الداخل، مما يستدعي تقديم الدول المشاركة بمؤتمر جدة وتلك الأعضاء بالائتلاف الدولي لمواجهة داعش، الدعم السياسي والعسكري لتمكين لبنان من الصمود وحماية حدوده.
وقال سكرية: "المطلوب اقتلاع المجموعات الإرهابية من الداخل اللبناني، وإجبار المتعاطفين معها على الدخول إلى مخيمات إقامة جبرية تُضبط أمنيا".