كشفت مصادر مقربة من حزب الله لصحيفة "الشرق الأوسط" ان الموقف اللبناني الرسمي موحَّد وواضح لجهة التزامه محاربة الإرهاب منذ عام 2000، إلا أن ذلك يجب أن يجري بإطار خطة واضحة تحدد الدور المطلوب من لبنان دوليا، في هذا المجال، لافتة إلى أن لدى حزب الله مجموعة أسئلة وملاحظات على الموقف الذي اتخذه وزير الخارجية جبران باسيل في مؤتمر جدة.
ورأت المصادر أن باسيل دفن في جدة سياسة النأي بالنفس، التي انتهجتها الحكومة اللبنانية في السنوات الماضية، والتي لم تكن أصلا واقعية، مشيرة إلى سلسلة مشاورات ستسبق الجلسة التي ستعقدها الحكومة الأسبوع المقبل على أن يكون موضوع اجتماع جدة وما صدر عنه بندا أساسيا، فتتعهد الحكومة بالاستفسار عن الأهداف الحقيقية للحلف الإقليمي الدولي لمواجهة "داعش" والدور المطلوب من لبنان.