كشف مفتي عكار زيد زكريا عن خطوات تصعيدية سيلجأ إليها اهالي العسكريين المختطفين في عكار كالتحرك باتجاه المجلس النيابي او التظاهر عند ابواب احد الزعماء الذين يضعون العراقيل في وجه حل هذه القضية، لافتا الى ان اهالي عكار لجأوا الى نصب الخيم في ساحة الشهداء كتعبير عن غضبهم وكشكل من اشكال الاحتجاج بهدف اسماع صوتهم للمعنيين ووضع حد بأسرع وقت لإنهاء قضية ابنائهم وعودتهم سالمين.
ورأى المفتي زكريا ان الحكومة تتعاطى مع ملف المخطوفين العسكريين بمسؤولية إنما هذا التعاطي ليس بحجم الحدث ولا يتسم بالسرعة المطلوبة، لافتا الى ان التأخير يدفع بالقضية نحو التعقيد لجهة رفع سقف المطالب والشروط التي يضعها الخاطفون، موضحا ان رفض البعض في الحكومة موضوع المقايضة غير مقنع لناحية الأسباب التي تتحدث عن هيبة الدولة بعدم التفاوض مع ارهابيين. ورأى المفتي زكريا ان من تحرجه كلمة مقايضة فليسمها حلا او ما يشاء من التسميات وسأل: ماذا لو كان احد المخطوفين هو ابن واحد منهم او ابن مسؤول فماذا كانوا ليفعلوا؟ مشددا على انه من الواجب ان نشعر المخطوفين العسكريين بأن هناك من يدافع عن قضيتهم وأن هناك مؤسسة تحتضنهم وحريصة عليهم لأنهم اذا وجدوا انهم متروكون فكيف بهم تأدية واجبهم فيما بعد؟ مشيرا الى عملاء خرجوا من السجن بسند كفالة او اخلاء سبيل بعد ان ثبت تعاملهم مع العدو الإسرائيلي.