ذكرت صحيفة "السفير" ان المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم الذي بقي في الدوحة لاستكمال الاتصالات مع الجهات الامنية القطرية، باشر مساعيه مع الجانب التركي في زيارة خاطفة قام بها لتركيا قبل يومين، كما اجرى عشية سفره الى الدوحة اتصالا بمدير المخابرات التركية فيدان حاقان.
وعُلم ان ابراهيم سيحاول الاجتماع مع المسؤولين الاتراك المرافقين للرئيس التركي رجب طيب اردوغان الذي بدأ الأحد زيارة الى قطر.
وفي سياق متصل ، أكد ابراهيم لـ"السفير" جدية المسعى القطري للافراج عن العسكريين، مشيراً الى ان الدليل على ذلك هو ان قطر بدأت بمساعٍ جدية مع جبهة النصرة وبمساع بحدود اقل مع "داعش".
وأوضح ابراهيم ان هناك تقدماً حصل خلال اليومين الماضيين في قضية المخطوفين، رافضاً الإفصاح عن معطيات إضافية. وقال: هناك شروط للخاطفين بعضها تعجيزي وبعضها معقول، والشروط تأتي من مسلحي الداخل السوري وليس من مسلحي القلمون، وهي ليست موحدة بين "داعش" و"النصرة"، لكنها بدأت تتفكك في مكان ما.