شدد رئيس المجلس النيابي نبيه بري على تمسكه بإجراء الانتخابات النيابية، وقال : الحكومة مسؤولة، وعليها ان تقنعنا لماذا لا يمكن حصول الانتخابات. وأضاف: صحيح ان الوضع في البلاد ليس مثالياً، لكنه بالتأكيد ليس أسوأ مما كان عليه في العراق حين جرت الانتخابات البرلمانية هناك.
وكرر بري في حديث لـ"السفير" التساؤل حول الجدوى من التمديد لمجلس لا يعمل، وكيف يمكن تبريره للبنانيين، لافتاً الى انه على المستوى الشخصي قد يكون صاحب مصلحة في التمديد لأنه يضمن له البقاء في رئاسة المجلس، لكن بالتأكيد لا مصلحة للبنان في التمديد لنواب يقبضون رواتبهم من دون ان يعملوا، إذ لا تشريع ولا رقابة ولا انتخاب لرئيس الجمهورية، ولا قانون جديداً للانتخابات النيابية، ثم يقولون لك إن المطلوب التمديد لهذه البطالة.
وعما إذا كان هناك "أرنب" يمكن أن يخرج من قبعته في لحظة ما، أجاب: برأيي، الانتخابات النيابية هي الأرنب الذي قد يحمل معه الفرج، لأنه في ظل المأزق الرئاسي الحالي الذي بلغ حد الاستعصاء، تصبح الانتخابات فرصة لإحداث خرق في هذا الجدار، إذ إن من شأنها حسم السجال حول الأحجام في الجو الماروني، وبالتالي تظهير حقيقة الحجم التمثيلي لكل طرف، وربما يؤدي ذلك الى إعادة خلط الأوراق وإنتاج وقائع جديدة تسهل انتخاب الرئيس، وضخ الدينامية في المؤسسات المشلولة.
*** لقراءة المقال كاملا اضغط هنا