أكد رئيس المكتب السياسي للجماعة الاسلامية عزام الأيوبي لـ"السفير" ان الجماعة لا تزال على وسطيّتها، مشيرا إلى انه في الداخل اللبناني، ليست الحركة منضوية في صفوف قوى 14 آذار، إذ إنها حريصة على تميّزها بعيداً من المحاور، وإن كانت تتقاطع مع تلك القوى أكثر من تقاطعها مع القوى المنضوية في صفوف 8 آذار".
واعتبر الايوبي ان "داعش" تنظيم يمزج مجموعات عدة، بعضها لديه قراءة سطحية للإسلام وبعضها الآخر جاء نتيجة تمرد على الظلم وهو مستعد للقيام بظلم مضاد، لافتا إلى ان ثمة مجموعة تعدّ ذراعاً لأجهزة مخابرات دخلت على الخط في سبيل استخدام داعش ضمن أهدافها، ومنها تشويه المشروع الإسلامي وضربه من الداخل، ومنها تدمير الثورة السورية.
ورأى الايوبي ان "الجماعة" هي أكثر المتضررين من تسلل "داعش" الى الساحة اللبنانية، والذي جاء بسبب تدخل حزب الله في سوريا، وخدمة للبعض الذي له مصلحة في إيجاد مشروع إسلامي بهذه النوعية كالنظام السوري، كما قال.
*** لقراءة المقال كاملا اضغط هنا