كشف احد زوار العاصمة الاميركية لـ"السفير" عن اعادة تسخين الادارة الاميركية خط الملف الرئاسي في لبنان، اذ انها طلبت من الجانب الفرنسي التحرك بزخم على هذا المسار ، كما اوعزت الى سفيرها في لبنان دايفيد هيل المثابرة على مروحة اتصالاته ولقاءاته مع الفرقاء اللبنانيين، عبر الاستفادة من التطور الاقليمي ـ الدولي في مواجهة تنظيم داعش، لإمرار انتخابات الرئاسة الاولى انطلاقا من الحاجة الى انتظام عمل المؤسسات الدستورية اللبنانية كي تكون، على الاقل، مواكبة لما سيحدث في الاسابيع المقبلة.
وأوضح الزائر اللبناني لواشنطن ان الجانب الاميركي ابلغ الفرنسيين والمشتغلين في موضوع الرئاسة، ان واشنطن لا تضع فيتو على اي مرشح، اذهبوا الى قوى 14 آذار واضغطوا عليها ايجابيا، فاذا اقتنعت ضمن تسوية ما بانتخاب رئيس تكتل التغيير والإصلاح النائب ميشال عون فلا مانع لدينا، واذا لم تفلحوا في ذلك فاذهبوا الى العماد عون واضغطوا ايضا ايجابيا عليه، فاذا اقتنع بتسوية رئاسية لا يكون هو رئيسا فيها فلا مانع في اي اسم تتفقون معه على انتخابه. المهم انتخاب رئيس للجمهورية.. لا مشكلة لدينا في الاسم، المهم هو انتخاب الرئيس.
*** لقراءة المقال كاملا اضغط هنا