ذكرت صحيفة "الأخبار" الا خلاف بين حزب الله والتيار الوطني الحر، ولن يفسد التحالف الدولي ضد "داعش" ودّ التفاهم بين الطرفين. لكن الموقف من مشاركة لبنان في اجتماع جدة الخميس الماضي، أبرز تمايزاً في القراءة.
وفي سياق متصل ، قالت مصادرة قريبة من حزب الله للصحيفة : "لا نقبل أن يشارك لبنان في تحالف لمحاربة داعش يشكّله من كانوا وراء خلق هذا الوحش وتغذيته، والذين لم يتحرّكوا إلا عندما شعروا بأنه يحاول المس بالمصالح الأميركية والسعودية، فيما لم يحرّكوا ساكناً عندما مُسّت مصالح لبنان وسوريا".
وأكدت المصادر أن مشاركة لبنان في لقاء جدة الخميس الماضي للبحث في انشاء تحالف دولي في وجه تنظيم داعش لم تعرض على مجلس الوزراء، وإنما تمت بالتنسيق بين وزير الخارجية جبران باسيل ورئيس الحكومة تمّام سلام ، ورفضت الدخول في نقاش حول مشاركة باسيل في اللقاء. لكنها استغربت استعجال لبنان المشاركة في تحالف غير واضح المعالم.
من جهتها ، أكدت مصادر قريبة من الرابية للصحيفة انه لا يمكن حزب الله الا أن ينظر بعين الريبة الى تحالف راعيته وأركانه الأساسيون غطّوا سابقاً حروباً ضد الحزب ومقاومته ، مشيرة إلى ان لبنان لا يمكن له، بتركيبته الطوائفية، أن يؤسس لمواجهة الداعشية إلا بغطاء من المكوّن السني الذي تؤمنه السعودية . ولفتت إلى أن واشنطن مطلعة على حساسية الموقف اللبناني، وأن الوزير باسيل لا شك يعرف ما الذي يفعله في هذا الشأن.
*** لقراءة المقال كاملا اضغط هنا