ذكرت صحيفة "الأخبار" ان الهجوم العنيف الذي شنّه نائب عكار عن كتلة المستقبل خالد ضاهر، على الجيش اللبناني، الأسبوع الماضي، لم يفاجئ كثيرين، لكونه يندرج في إطار مواقف سابقة متتالية للرجل، تماماً كما لم يفاجئ هؤلاء تبرؤ قيادة التيار الأزرق من موقفه.
وعزت مصادر مطلعة في تيار المستقبل تصعيد ضاهر الأخير ضد الجيش إلى سببين: الأول توقيف المؤسسة العسكرية قبل أيام، على أحد حواجزه، شقيق نائب عكّار، ما اعتبره الأخير رسالة مباشرة له ، أما السبب الثاني، فهو أن الأمين العام لتيار المستقبل أحمد الحريري، رفض اصطحابه والنائب معين المرعبي معه، الأسبوع الماضي، أثناء تقديم العزاء إلى عائلة الشهيد في الجيش علي السيد في بلدة فنيدق العكارية، وهي الزيارة التي رافقه فيها أغلب نواب عكار الحاليين والسابقين، ومنسقو التيار في عكار ومفتي عكار زيد بكّار زكريا.
وأضافت المصادر أن القيادة المستقبلية أبلغت نواب عكار الحاليين والسابقين، قبل الاستحقاقات النيابية تحديداً، أنها ستعتمد مبدأ تبني أسماء مرشحين جدد في كل دورة انتخابات، لإرضاء أكبر قدر ممكن من الطامحين ومن المرشحين ومن عائلاتهم ومناطقهم، وأن الضاهر كان استثناءً من بين هؤلاء. لكن هذا الاستثناء ليس دائماً، ولن يستمر إلى ما لا نهاية، إذ له شروطه الذي يجب على الضاهر أن يلتزم بها.
*** لقراءة المقال كاملا اضغط هنا