رأى حزب الكتائب اللبنانية ان الاحداث الخطرة تتنقل للأسف بين التوتير الامني بوتيرة تصاعدية في بعض المناطق مع ما يرافقها من قطع طرقات وانفلات عمليات الخطف والخطف المضاد ما يذكر بشبح الحرب الغابرة، وبين التأزم السياسي الباقي من دون سقف رئاسي يقي الجمهورية شر الفراغ، معتبرا ان هذا المشهد يجعل المرحلة لا تحتمل المس بالاستقرار على هشاشته، ويستدعي العمل الجامع باحتواء التدهور قبل انفلاته، ومنع انزلاق البلد الى المحظور.
ودعا الحزب بعد الاجتماع الاسبوعي للمكتب السياسي برئاسة رئيس الحزب امين الجميل الى اتخاذ القرار الوطني بانتخاب رئيس للجمهورية قبل انتهاء ولاية مجلس النواب، والبناء على هذا الانتخاب للسير بالانتخابات النيابية وفق الاصول والمهل القانونية،لافتا الى ان انتخاب الرئيس يشكل القاعدة الصلبة لمنع التمديد النيابي.
واشار الحزب الى ان الافادة من الحراك الاقليمي والدولي لمساعدة لبنان في مواجهة الارهاب، تستدعي جهوزية لبنانية من خلال تمكين القوى العسكرية بالعديد والعتاد من القيام بدورها في حفظ الامن، وايجاد خطة وطنية يلزم بها المجتمع الدولي تقوم على وقف استقبال النازحين وجدولة ترحيل المقيمين من دون عذر، واستيعاب ذوي الضرورة ضمن مجمعات خاضعة للسلطة.