شدد رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، على أهمية تأييد لبنان للتحالف العربي ــ الغربي لضرب "داعش" ومشاركته فيه، مبدياً استغرابه لموقف حزب الله الذي كان أول من حذّر من خطر هذا التنظيم.
وقال جعجع في حديث لـ"الأخبار" : أتمنى من حزب الله أن يوضح لنا موقفه، ولماذا يقف ضد هذا التحالف، رغم أنه أول من رفع الصوت عالياً، وكبّر حجم هذا التنظيم، ودعا إلى تعاون اللبنانيين ضده ، ومن الغريب أن يكون هو نفسه اليوم يعارض التحالف الغربي ــ العربي الذي قام تحديداً ضد داعش، وسأل : هل يجوز أن نقدّم مصلحة نظام بشار الأسد على مصلحة لبنان، وعلى مصلحة استقرار الشرق الأوسط؟
وشدد جعجع على ان لا بيئة حاضنة لداعش في لبنان، ورأى عدم وجود أي مبرر لتخويف المسيحيين، مؤكدا ان هزيمة التنظيم بدأت .
وأكّد جعجع رفضه لظاهرة الأمن الذاتي ما دامت الدولة قائمة ، وتابع : أنا ضد التسلح الفردي، لأنني ما زلت حتى الآن أرى أن لا خطر داهماً على لبنان حالياً، ولا سيما في ظل قيام التحالف الغربي ــ العربي لمواجهة داعش، وقد بدأ يعطي نتائجه بتراجع هذا التنظيم، وخصوصاً في العراق.
وفي محورالانتخابات الرئاسية ، حمل جعجع الفريق الآخر مسؤولية تعطيلها، ما وضع البلد في قعر القعر، وأعاده خمسين سنة إلى الوراء، وأعلن ان لا انتخابات رئاسية في المدى المنظور.
وأضاف نحن مع محاولة إجراء الانتخابات النيابية حتى آخر لحظة لأنها الخيار الأفضل، مع اعترافنا بكثير من الظروف الموضوعية الجدية التي تفرض التمديد في الوقت الراهن ، ورغم ذلك، أنا مع استمرار المحاولة حتى اللحظة الأخيرة لإجراء الانتخابات النيابية، رافضاً أي مقايضة بين التمديد وبين حضور جلسات تشريعية.
*** لقراءة المقال كاملا اضغط هنا