علمت صحيفة "المستقبل" أنّ مفاوضات تُجرى في الوقت الراهن لشراء نحو 100 ميغاوات إضافية من شركة "كارادينيز" التركية بهدف خفض العجز في الطاقة المنتجة نتيجة الاعطال المتكررة.
وتشير المصادر إلى انه من أصل 2600 ميغاوات، لا يحصل المواطن سوى على 1500 ميغاوات من المؤسسة، فيما يشتري نحو 1100 ميغاوات من المولدات الخاصة بضعفي الفاتورة الرسمية التي تبلغ نحو ملياري دولار سنوياً. وفعلياً، فإن الـ1500 ميغاوات "الرسمية" تنتِج منها المعامل "المهترئة" 1200 ميغاوات، فيما تشتري الدولة نحو 300 ميغاوات من الباخرتين التركيتين "فاطمة غول" و"أورهان باي" الراسيتين قبالة معملي الزوق والجية ("فاطمة غول" تنتج نحو 188 ميغاوات فيما "أورهان باي" تنتج نحو 117 ميغاوات).
وتلفت المصادر إلى أنَّ التكاليف لشراء المحروقات باتت تستنفد المبلغ المرصود لموازنة الكهرباء، والمقدر بـ3 مليارات ليرة. وهذا ما ينذر بأزمة جدية ومن نوع آخر على مستوى المحروقات خلال الفصل الأخير من العام الجاري (تشرين الأول وتشرين الثاني وكانون الأول).
وتوضحُ المصادر أنّ المؤسسة تفكِّر جدياً برفع التعرفة أقله من 9 سنتات الى نحو 14 سنتاً، بما يخوّلها إضافة نحو 300 مليون دولار إلى المداخيل المّحصَّلة من التعرفة والتي تقدر بـ600 مليون دولار سنوياً (قرار يحتاج إلى موافقة مجلس الوزراء).
*** لقراءة المقال كاملا اضغط هنا