أعلن خبراء الأمم المتحدة الذين يحققون في جرائم الحرب بسوريا اليوم أن القوى العالمية التي تستعد لعمل عسكري ضد مقاتلي الدولة الإسلامية يجب أن تحترم قواعد الحرب التي تتطلب منهم حماية المدنيين وأن تكون ضرباتهم متناسبة.
وأشارت القيادة العسكرية المركزية الأمريكية أمس الى أن الجيش الأمريكي شن غارات على هدف للدولة الإسلامية في جنوب غربي بغداد في توسيع لحملة الرئيس باراك أوباما على التنظيم الذي استولى
على مساحات واسعة في العراق وسوريا.
وقال باولو بينيرو رئيس لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة فيبيان إلى مجلس حقوق الإنسان "بينما يبدو بشكل متزايد ترجيح القيام بعمل عسكري على مواقع الدولة الإسلامية في العراق والشام نذكر جميع الأطراف بأن عليهم الالتزام بقوانين الحرب ولاسيما مبادئ التمييز والتناسب و لا بد من بذل جهود جادة للحفاظ على أرواح المدنيين."