أوضحت كتلة المستقبل ان الترشيحات التي تقدمت بها هي على أساس ان انتخاب رئيس الجمهورية هو شرط مسبق لإجراء الانتخابات النيابية، وعلى أمل ان يكون هذا الانتخاب قد تم قبل حلول موعد الانتخابات النيابية، معتبرة أن انتخاب رئيس للجمهورية سيفتح الآفاق أمام كل الاستحقاقات الدستورية وبالتالي لن تقبل الكتلة بأي استحقاق آخر قبل إنجاز الاستحقاق الرئاسي.
وثمنت الكتلة بعد اجتماعها الأسبوعي الجهود التي يقوم بها رئيس الحكومة تمام سلام والحكومة وخلية الأزمة، ولا سيما الزيارة الأخيرة الى قطر التي سعت الى فتح آفاق للحلول في مواجهة التعقيدات والعقبات الكثيرة التي تواجه ملف العسكريين المحتجزين وتأمين عودتهم سالمين .
واعتبرت الكتلة ان الحملات التحريضية والتخوينية التي يشنها البعض، تارة على الحكومة ورئيسها وتارة على الجيش وقيادته وادارته للمعركة الأخيرة، تهدف الى استمرار تعقيد ملف المحتجزين وإبقائه دون حل، خاصة أن هذا البعض الذي يمارس التنظير اليوم رفضا لأسلوب كان هو قد مارسه مرارا في السابق في معالجة حالات خطف او أسر سابقة"، داعية الجميع الى "الارتقاء الى مستوى المرحلة الدقيقة التي يعيشها الوطن والابتعاد عن المتاجرة في ملف "المحتجزين".
وذكرت الكتلة أنه في ضوء تفاقم أعداد النازحين السوريين إلى لبنان فإن قدرات البلاد على استيعاب المزيد من هؤلاء النازحين السوريين قد تضاءلت إلى حدود الانعدام، وأن هذه الظاهرة صارت تهدد الاستقرار الأمني والاقتصادي ، مؤيدة خطوة الحكومة في إقامة مركزين تجريبيين في البقاع والشمال" .
ولفتت الكتلة الى أن المبادرة التي أطلقتها قوى 14 آذار في الثاني من ايلول الحالي لإنقاذ الجمهورية والحفاظ على الدستور وانتخاب الرئيس الجديد ستستمر بكل إيجابية على طاولة البحث الى أن يتم انتخاب الرئيس العتيد، موضحة أنها ستتابع وقوى 14 آذار اتصالاتها مع "الجميع بلا استثناء دعما للمبادرة وإنجاحها".