أوضحت مصادر حكومية لـ"الحياة" أن إعلان رئيس الحكومة تمام سلام المواجهة مع المسلحين السوريين يعود إلى اقتناعه بأن التفاوض معهم على إخلاء العسكريين كان يجري في ظل استمرارهم في القتل وهم رفضوا الالتزام بشرط وقفه لتستمر العملية التفاوضية.
وأضافت المصادر: مضى شهر ونصف الشهر على احتجازهم العسكريين ونحن نسعى للتفاوض ونبقي على الخيارات كافة مفتوحة ولا يمكن القبول بأن يتسببوا بفتنة بين اللبنانيين عن طريق مواصلتهم الإعدامات للجنود.
ولفتت المصادر إلى أن الوسيط القطري لم يأت إلى لبنان يوم الجمعة الماضي كما كان مقرراً لكنه أبلغ الجانب اللبناني أن جبهة النصرة أعلمته أول من أمس بأنها ستباشر إعدام العسكريين إذا لم تنفذ الحكومة مطالبها بالإفراج عن سجناء في سجن رومية، وإذا لم تفتح الطرقات التي أقفلها الجيش بين عرسال والجرود، فضلا عن مطالب أخرى.
وعما إذا كانت المفاوضات توقفت، قالت المصادر "أنها علّقت ولا يمنع العودة إليها إذا أراد الفريق الآخر التصرف بعقلانية".
منجهتها ، أشارت مصادر عرسالية إلى أن المفاوضات كانت متعذرة في الأيام الماضية لأن البلدة معزولة عن الجرود ولا يستطيع أي كان أن ينتقل إليها لمقابلة قادة المسلحين.