ذكرت صحيفة "السفير" أن الوسيط القطري أعاد فتح قنوات التفاوض مع المجموعات المسلحة، وفي الوقت نفسه، تبلّغ كما الجانب التركي أن أول عنصر للمفاوضة مع "داعش" وجبهة النصرة هو وقف قتل العسكريين حتى يبدأ الأخذ والرد معهم ، وفي حال رفضوا ذلك، فإن قرار الدولة اللبنانية حاسم برفض الخضوع للابتزاز من أي نوع كان، وفق ما أكد مرجع أمني واسع الاطلاع للصحيفة.