جددت كتلة المستقبل موقفها من أولوية انتخاب رئيس للجمهورية على أي استحقاق آخر، وأكدت أن هذا الانتخاب هو الذي سيفعل الاستحقاقات الدستورية، وفي طليعتها اجراء الانتخابات النيابية بعد إنجاز الاستحقاق الرئاسي، واعتبرت أن المبادرة الإنقاذية التي أطلقتها قوى 14 آذار تشكل طرحا إيجابيا وموضوعيا باتجاه إنجاز هذا الاستحقاق.
وأكدت الكتلة ، في بيان بعد اجتماعها الاسبوعي ، دعمها دون قيد أو شرط لرئيس الحكومة والحكومة في معالجة ملف العسكريين المخطوفين، وأعربت عن تفهمها الكامل لأهالي المخطوفين في مطالبهم العادلة، وأعلنت تعاطفها لتحركهم، ، طالبة من الجميع الابتعاد عن لغة التخوين والتحريض، والعمل على كل ما من شأنه منع الفتنة بكل الوسائل المتاحة. وتابعت الكتلة الخطوات المتعلقة بملف سلسلة الرتب والرواتب، والتقدم الذي تم إحرازه في اتجاه التوصل إلى نتيجة تحقق أفضل ما يمكن، من تلبية للمطالب ضمن قواعد التوازن المالي الرصين، في جو بعيد عن الضغوط والمهاترات والمزايدات، آملة في التوصل إلى خاتمة إيجابية في المستقبل القريب. وجددت الكتلة موقفها الرافض لكل أنواع الارهاب والاستبداد والظلم، معتبرة أن التصدي لثنائية الاستبداد والظلم من جهة، والارهاب المقابل من جهة ثانية متلازم ومتكامل.
واستنكرت الكتلة التهجير الجماعي المتنقل، سواء في العراق أو في سوريا، ورأت ان هذا التهجير يحاول احداث تغيير ديموغرافي خطير لا يتناسب مع تاريخ المنطقة المتنوع والمتعدد.