علمت صحيفة "السفير" أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أبلغ الحكومة اللبنانية أن أنقرة ليست في وارد أن تكون وسيطا في قضية العسكريين ، لافتاً الى أن الوضع مختلف عن قضية اللبنانيين في أعزاز أو قضية راهبات معلولا.
وأكدت المعلومات أن اردوغان نفى وجود أي اتصال بين المخابرات التركية وبين أي من قيادات تنظيمي داعش والنصرة.
في حين كشفت مصادر وزارية لبنانية معنية ان الأتراك عبروا هذه المرة عن حساسية فائقة في التعامل مع ملف العسكريين، بسبب ما كانوا تعرضوا له من خطف لطيارين ومواطنين أتراك في لبنان سابقا على خلفية قضية أعزاز، فضلا عن التعرض للمصالح التركية في لبنان، ولفتت الى أنه برغم ذلك تستمر المحاولات مع تركيا ، وأكدت أن الحكومة لم فقد الأمل بانخراطهم في المساعي عن طريق مدير المخابرات التركية.
واوضحت المصادر أن سفير تركيا في لبنان نقل الى مسؤول سيادي لبناني قبل يومين اعجاب بلاده بإدارة مدير عام الأمن العام اللبناني اللواء عباس ابراهيم لهذا النوع من الملفات.