كشفت معلومات خاصة لصحيفة " السفير" أن كثيرا من المشايخ الفاعلين سحبوا أيديهم من الشارع الطرابلسي، بعدما وجدوا أنهم باتوا هدفا لعدد من الشبان المتطرفين، وأن الدولة تدير ظهرها لهم بالكامل ولا تلبي أي مطلب لهم، فضلا عن الهجوم السياسي الذي يتعرضون له من تدخلهم لحل قضية عرسال الى محاولاتهم تهدئة المتحمسين في المناطق الطرابلسية الفقيرة.