أوضحت مصادر أهلية لـ"الأخبار" أن مئذنة الجامع الكبير القديم صدحت بمطالبة أبناء عرسال بعدم المشاركة في التظاهرة أمس.
وأشار عدد من أبناء البلدة للصحيفة إلى ان عدد المشاركين في التظاهرة التي انطلقت من مسجد مصطفى الحجيري لم يتجاوز 200 مشارك من النازحين السوريين، وعدد قليل من شبان بلدة عرسال، وهتف المشاركون "الشعب يريد الدولة الإسلامية"، و"أبو مالك (أمير النصرة في القلمون) فوت فوت، بدنا نوصل ع بيروت".
بدورها، نفت مصادر عسكرية لـ "الأخبار" أن يكون ثمة حصار على عرسال، موضحة أن الحصار مفروض على جرود البلدة فحسب، وعلى المسلحين المنتشرين فيها، فالمواد الغذائية والمحروقات تصل بعلى نحو طبيعي إلى البلدة، إلا أنه لم يعد بالإمكان السماح بعد اليوم بنقل المواد الغذائية والمحروقات إلى الجرود.
وعلمت الصحيفة أن بعض الأشخاص حاولوا نقل مواد غذائية باتجاه الجرود، لكن الجيش عمل على ضبطهم وتوقيفهم.