ذكرت صحيفة"الأخبار" ان مشهد الرهائن العسكريين في عرسال كاد أن يتكرّر أمس في مدينة طرابلس، بعد اختطاف مسلحين من التبانة عنصرين من مكتب مكافحة المخدرات، أثناء قيامهما بدورية في المنطقة.
وبحسب المعلومات، هاجم مسلحون من جماعة شادي مولوي وأسامة منصور العسكريين عند دخول سيارتهما الشارع الذي يقع خلف سوق الخضار الرئيسي في باب التبانة، واقتادوهما إلى داخل داخل مسجد عبد الله بن مسعود، حيث أُخضعا لاستجواب بشبهة الانتماء إلى حزب الله، بحسب ما روجت صفحات المجموعات المسلحة على وسائل التواصل الاجتماعي.
وعلى الأثر، طوق الجيش والقوى الأمنية المنطقة، كما استدعيت تعزيزات إضافية، وكشف مصدر أمني للصحيفة أن أكثر من جهاز أمني أجرى اتصالات مع مشايخ وفاعليات في باب التبانة، مطالبين بالإفراج عن العنصرين، وإلا فستتخذ إجراءات حاسمة ضد المسلحين. وأفضت الاتصالات مع الشيخ السلفي علي هاجر، خال المولوي، وصاحب الحظوة في الأسواق القديمة وباب التبانة، إلى الإفراج عن العنصرين، بعدما توجّه هاجر إلى باب التبانة ورافقهما، ليُنقلا بعدئذ إلى المستشفى إثر تعرضهما لضرب مبرح.