أكد مدير منظمة "لايف" الحقوقية نبيل الحلبي انه لا يزال أكثر من 500 شاب موقوفين لدى القوى الأمنية في عمليات الدهم التي طالت مخيمات النازحين في عرسال الأسبوع الماضي، مشيرا إلى أن رجلا تخطى سنه الـ80 عاما أفرج عنه إضافة إلى جثتين لشابين سُلّمتا إلى عائلاتهم في اليومين الأخيرين، وعليهما كدمات.
ولفت الحلبي في حديث لـ"الشرق الأوسط" إلى أن المعلومات تشير إلى أن المفاوضات مع خاطفي العسكريين شبه متوقفة، محذرا في الوقت عينه من أن تكون المعلومات التي أشارت إلى أن المقايضة قد تحصل بين العسكريين وموقوفي عرسال صحيحة.
وقال: ليس هناك موقوفون في معركة عرسال الأخيرة، وإذا صح ما أعلن هذا يعني أمرا خطيرا جدا، وهو أن القوى الأمنية عمدت إلى تنفيذ توقيفات عشوائية طالت لاجئين عزلا في الأيام الأخيرة لهذا الهدف، وهو أمر لا يمكن القبول به.
ولم يستبعد الحلبي أن تنفذ جبهة النصرة تهديدها لجهة قتل العسكريين، مذكّرا بما سبق أن قامت به في إعدامها العسكري محمد حمية، الأسبوع الماضي.