أعلن وزير الخارجية السورية وليد المعلم أن بلاده تؤيد أي جهد دولي يهدف إلى محاربة الإرهاب،مشدداً على أن الوقت قد حان لحشد كل الجهود لأن الخطر يحدق بالجميع ولا توجد دولة منيعة منه.
واعتبر المعلم ، خلال خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة ، أن ازدواجية المعايير للادارة الاميركية أدت الى إطالة الأزمة ونسف الحل السياسي من جذوره وخلق أرض خصبة لتنامي المجموعات الارهابية التي ترتكب أبشع الجرائم في سوريا.
ورأى المعلم أن مكافحة الارهاب لا تتم عبر القرارات الدولية غير المنفذة ، وأشار الى أن النوايا لم يعد لها مكان ، وشدد على أن الضربات العسكرية يجب أن تتزامن مع تطبيق القرار الدولي رقم 2178.
ودعا المعلم للضغط على الدول الاعضاء في التحالف الذي تقوده واشنطن حتى توقف دعمها للجماعات الارهابية ، مشيراً الى أنه عندها تصبح محاربة الارهاب عسكرياً ناجحة.
وأكد المعلم أنه يجب على العالم أن يعطي الأولوية لمحاربة الدولة الإسلامية وجبهة النصرة والجماعات الأخرى المرتبطة بالقاعدة.