اكد رئيس الحكومة تمام سلام ان التفاوض بشأن العسكريين المخطوفين بدأ يسلك مجراه،لافتا الى انه إذا أراد الاهالي والقوى السياسية إخضاع الحكومة لهذا الإرهاب فلن تنتهي مشكلة العسكريين، وسيتحول العسكريون الأبطال الى سلع رخيصة في بازار المزايدات والخلافات والترهيب.
واعتبر سلام في حديث لصحيفة "السفير" انه من المأساوي أن يتحول الخاطفون الى ضمانة للأهالي وتصبح الدولة هي المتهمة والقاتلة فتشنّ عليها الحملات، تحت وطأة تهديد الخاطفين بقتل الرهائن،مشددا على ان الحكومة تفاوض بسرية تامة ولا يجوز في تفاوض حساس ودقيق كهذا ان يعلم العالم كله بتفاصيله، وان يتحول الى بازار بين مقايضة من هنا او قمع من هناك او حسم من هنالك.
وقال سلام: "هناك آلية طويلة ستأخذ مجراها في التفاوض، والجانب التركي وعدنا بعد لقائي مع الرئيس رجب طيب اردوغان ببذل الجهود، وكذلك الجانب القطري، وقد وصل المفاوض القطري الى لبنان منذ يومين، كما باشر المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم تحركه". وعن هبة المليارات الثلاثة السعودية للجيش، اضاف سلام :" هبة الثلاثة مليارات لها ظروفها غير الواضحة بعد، لكن هبة المليار دولار المستعجلة بدأت تأخذ طريقها الى التنفيذ من خلال دفعات السلاح والعتاد الاميركية التي وصلت وترقب الاتفاق على سلاح روسي للجيش وللقوى الامنية الاخرى، مشيرا الى ان رئيس الحكومة السابق سعد الحريري يتولى تسديد المال من مبلغ المليار الموضوع بحسابه الخاص، وبإشراف مباشر على التنفيذ من الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز.