رأى عضو كتلة التنمية والتحرير النائب قاسم هاشم ان سلسلة الرتب والرواتب، عادت بعد مخاض عسير وطويل الى المربع الأول، وأدخلت من جديد في دهليز المناقشات والبحث بين الألغام عن ايرادات لتمويل الطارئ عليها تحت مسمى "المساواة"، وذلك نتيجة اعتراض المؤسسة العسكرية ـ وهو اعتراض محق ـ على عدم مساواتها بالحقوق مع موظفي القطاع العام، معتبرا أن المفاجئ في الأمر كان اعتراض قطاع التعليم الخاص في هيئة التنسيق النقابية على حرمانه من الدرجات الست، بالرغم من اطلاع نقيب المعلمين نعمة محفوظ مسبقا على سير الاتصالات.
ونفى هاشم لصحيفة "الانباء" الكويتية ان تكون جلسة اقرار السلسلة مسرحية مدروسة الإخراج مسبقا، "خصوصا وأن كلام الرئيس نبيه بري قبل انعقادها كان واضحا بهذا الخصوص بأن لا جلسات تشريعية ما لم تكن السلسلة بندا اولا وأساسيا على جدول اعمالها، مستدركا بالقول ان هناك من لا يريد للسلسلة ان تقر، وهو ما تجلى منذ البداية وبوضوج تام في موقف رئيس اللقاء الديموقراطي النائب وليد جنبلاط تحت عنوان الظروف الاقتصادية لا تسمح بتمرير السلسلة اضافة الى ذريعة كتلة المستقبل بعدم وجود توازن بين الإيرادات والنفقات، والتي عادت الكتلة وتراجعت عنها اثر توصل الفرقاء الى تفاهم نهائي في هذا الشأن".
على صعيد مختلف اكد هاشم ان "شبعا ليست عرسال ولن تكون ممرا او مقرا لا للعصابات الارهابية ـ التكفيرية، ولا لمن تسوّل له نفسه لبناني كان ام غير لبناني العبث بأمنها أو بأمن قضاء حاصبيا على وجه العموم"، مشيرا الى ان "الارهابيين يدركون تماما ان شبعا ستكون مقبرتهم، حال تجرؤوا على التوغل في اراضيها خصوصا انهم لن يجدوا فيها مترا مربعا واحدا يأويهم او يتعاطف معهم".