ذكرت صحيفة "الأخبار" ان قلقا شديدا يسود عاصمة الشمال طرابلس تحت ضغط السباق بين احتمال حصول مواجهة بين الجيش والقوى الأمنية مع مجموعة شادي مولوي وأسامة منصور، عقب عطلة عيد الأضحى، وبين سعي أطراف محلية لنزع فتيل هذه المواجهة قبل وقوعها.
وتنتشر في المدينة شائعات عن أن المواجهة تتقدم على أي خيار آخر، إذ أن الجهود التي تبذل لإقناع المسلحين بالخروج من منطقة باب التبانة التي يقيمون فيها مربعاً أمنياً، محدودة ولا تتسم بالجدّية، وفق ما أكّد مصدر أمني للصحيفة وأوضح أن الخيارات تضيق أمام المسلحين، كما أن ممارساتهم داخل مربعهم الأمني لم يعد ممكناً السكوت عنها.
*** لقراءة المقال كاملا اضغط هنا