نفى مفوض الإعلام في الحزب التقدمي الاشتراكي رامي الريس أن يكون رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط يسوّق لطرح حل أزمة الرئاسة بانتخاب رئيس تكتل التغيير والإصلاح النائب ميشال عون رئيسا لسنتين فقط، مذكرا بموقفه القائل بأن تقصير ولاية الرئيس يعني انتقاصا من موقع الرئاسة.
وأكد الريس، في حديث لـ"الشرق الأوسط"، أن كتلة اللقاء الديمقراطي التي يرأسها جنبلاط لا تزال متمسكة بمرشحها للرئاسة النائب هنري حلو، وتسعى في الوقت عينه لتسوية في الملف الرئاسي، وقال: كلما اقتنع الفرقاء المعنيون بأنه لا خيار آخر إلا التسوية وفرنا مزيدا من الوقت، لكن وللأسف هذا لا يحصل، مما يجعل أفق الانتخابات الرئاسية مسدودا.
ووضع الريس حركة جنبلاط الحالية في إطار سعيه لنسج شبكة تفاهم داخلية تحصّن الاستقرار الداخلي وتفعّل المؤسسات الدستورية من خلال حثّ الفرقاء على إعادة النظر بمواقفهم وتعزيز المساحات المشتركة في ما بينهم، والأهم تهدئة الخطاب السياسي، نافيا أن يكون جنبلاط بات أقرب إلى قوى 8 آذار منه إلى قوى 14 آذار.