اعتبر الوزير السابق غازي العريضي أن أي انسان عاقل ومسؤول وجدي ويتابع السياسة يقلق من الوضع الراهن ، ورأى أن المهم هو محاولة انقاذ ما تبقى في البلاد من حكومة وأمن واسقاط الفتنة .
وأشار العريضي ، في حديث للـLBCI ، الى أن المسؤول ينطلق من بيته الى الوطن ، لذلك قبل تقديم أي موقف عليه المبادرة به في منطقته وبيئته ، لافتاً الى حركة رئيس جبهة النضال الوطني وليد جنبلاط ، وشدد على عدم موافقته على طرح حركة جنبلاط من مبدأ قلق الدروز ، باعتبار أن القلق عام في لبنان.
وأكد العريضي على أنها ليست المرة الأولى التي يقف فيها جنبلاط بوجه حلفائه لأخذ موقف محق يحاول من خلاله أن يخلص الوضع .
وكرر العريضي التشديد على دعم المقايضة ، في ملف العسكريين المخطوفين ، ودعا الى ترك الأمر لمن يفاوض لأنه يعلم المطالب جيداً .