أكّد البطريرك يوحنا العاشر يازجي بطريرك أنطاكية وسائر المشرق على ثوابت الكنيسة الأرثوذكسية الأنطاكية تجاه ما يجري في سوريا.
وشدد يازجي في كلمة له في ملتقى المواطنة والانتماء الذي نظمته جامعة الحواش الخاصة ان المسيحيين لم ولن يكونوا على هامش تاريخ هذا البلد وهذا المشرق،قائلا:" نظرةً سريعةً على تاريخ سوريا الحديث تؤكد أن تاريخ مجد سوريا كتبه مسلمون ومسيحيون. والأيام الحاضرة تقول إن قوة نهوض سوريا هي بتلاحم أبنائها من كل الأطياف، وهذا التلاحم سطره صمود جيشها وقيادتها وشعبها وجهود المصالحة فيها. لم تخلق سوريا لتكون مرتعاً للتطرف والإرهاب والتكفير ومعبراً إلى فراديس تفترضها فقط عقولٌ مضلّلة".