أعلنت مصادر مواكبة للمساعي الهادفة لإطلاق العسكريين عبر "السفير" عن شروط تعجيزية يطرحها "الإرهابيون"، ليس فقط لناحية إطلاق الموقوفين بعد الهجوم على مراكز الجيش في عرسال في الثاني من آب الماضي، أو وقف الإجراءات بحق مخيمات النازحين السوريين، أو الإفراج عن سجناء معينين في سجن رومية، بل ان بيت القصيد الذي يسعى اليه الخاطفون هو إيجاد "معبر آمن" بين عرسال وجردها، ما يعني انسحاب الجيش اللبناني من بعض المناطق التي بسط سيطرته عليها، ولا سيما في التلال المشرفة على عرسال وعلى المعابر بينها وبين الجرود.
وفي سياق متصل، أكد مرجع أمني للصحيفة ان الجيش أحكم الطوق على المنطقة وفصل عرسال عن الجرد بالكامل، وقال ان العبوات الناسفة التي نراها من وقت الى آخر ليست سوى عينة من محاولات تلك المجموعات فك الطوق وتسهيل مرورها الى عرسال، وهذا دليل على فعالية الحصار الذي يفرضه الجيش.