علمت صحيفة "الجمهورية" أن "القوى الامنية والعسكرية في الجنوب رفعت من وتيرة تدابيرها الأمنية على ابواب عيد الاضحى لحماية المساجد، على ان ترتفع وتيرة هذه الاجراءات أكثر ليلة العيد وفي صبيحته، حيث سيتولى الجيش وقوى الامن الداخلي توفير الحماية للمصلين خلال تأدية الصلاة في المساجد يوم العيد وللملاهي التي تعج بالاطفال في ايام العيد، فضلا عن تسيير دوريات في المدن الجنوبية من صيدا الى النبطية وصور فبنت جبيل ومرجعيون وحاصبيا وشبعا".
ولفتت المصادر الى أن الهدف من هذه الدوريات هو "سدّ كل المنافذ التي من الممكن أن ينفذ من خلالها المصطادون في الماء العكر، كبساتين الحمضيات والزيتون المحيطة بالمخيّمات، ولا سيما مخيّمَي الرشيدية وعين الحلوة، ومراقبة الاودية والاحراش المحيطة بشبعا والهبارية وراشيا لسدّ الجرود التي تصل الاراضي السورية بالأراضي اللبنانية".
وأوضحت أن الإجراءات الأمنية تتضمن "رصد تحرّكات أنصار الأسير الذين يعتزمون تنفيذ مسيرة بالأثواب البيض في العيد بعدما دعوا الى ذلك، عبر مواقع التواصل الإجتماعي، بالاضافة الى التنسيق مع القوّة الامنية الفلسطينية في مخيّم عين الحلوة الذي عادة ما يشهد حركة دخول وخروج كثيفة في العيد في إطار تبادل التهاني".