ذكرت صحيفة "الأخبار" ان كتائب عبدالله عزام ، التنظيم السرّي الأبرز لبنانياً يحاول النهوض مجدداً. هدّته الضربات الأمنية التي تلقّاها في الأشهر الأخيرة فتراجع خطره حتى حين. خسره أميره بالموت، و"عبقرية" بالانشقاق ثم التوقيف، وطاولت كوادرَ أساسية فيه حملة اعتقالات. كل ذلك أوجب التغيير، فصار سراج الدين زريقات أميره الجديد.
وتكشف المعلومات للصحيفة أن عدداً كبيراً من عناصر كتائب عبدالله عزام اخترقوا جماعة أحمد الأسير والتحقوا بها لتوفير غطاء لحركتهم. وهذا ما يُفسّر ارتباط أسماء الشبّان الذين نفّذوا هجمات انتحارية داخل لبنان بالأسير في وقت سابق.
وبحسب معلومات خاصة، كانت كتائب عبدالله عزام أوّل تنظيم تكلّفه قيادة "القاعدة" تنفيذ عمليات أمنية وتفجيرات داخل لبنان. وعندما كانت جبهة النصرة وتنظيم الدولة الإسلامية تنفّذان تفجيرات في بيروت تحت عنوان "رسائل تحذيرية إلى حزب الله" كانت قيادة "عبد الله عزام" وعناصره تجهد في التخطيط لتوجيه ضربات موجعة إلى أهداف تقع ضمن بيئة حزب الله.
*** لقراءة المقال كاملا اضغط هنا