اكد وزير العدل اللواء اشرف ريفي ان "ضية العسكريين المخطوفين اولى الأولويات في لبنان، سواء على مستوى الحكومة أو المؤسسات العسكرية والأمنية أو على مستوى القطاعات السياسية كافة، مشددا على بذل الغالي والنفيس لتحريرهم مهما كلف الأمر .
واعتبر ريفي خلال تضامنه مع اهالي العسكريين المخطوفين في الخيمة التي نصبت عند اوتستراد القلمون ان قضية العسكريين المخطوفين تشكل نقطة سوداء في مسيرة الثورة السورية وصورة العلاقة المستقبلية بين لبنان وسوريا،قائلا:"المفاوضات من البدء كانت جدية سواء عبر هيئة العلماء المسلمين، ونحن كنا من اليوم الأول نواكب قضية المخطوفين، وهكذا قضايا في بعض الدول يكون المطلوب فيها العمل اكثر من الكلام، ولقد وصلنا الى نقطة تفاوض جدي، المطلوب ان نتكلم بالعموميات حتى لا نسيء للمفاوضات.