اعلن مصدر في الشرطة الفرنسية انه تم العثور على فتاة فرنسية تبلغ من العمر 15 عاما يشتبه بانها تريد التوجه الى سوريا للجهاد، بعد 4 ايام على اعلان اختفائها من منزل عائلتها.
واودعت الفتاة ، واسمها آسية سعيدي ، قيد الحبس الاحترازي بناء على طلب من مدعي فيان (وسط شرق) ماتيو بوريت بتهمة "سرقة بطاقة اعتماد مصرفية" بانتظار استكمال التحقيقات.
وصرحت الفتاة لقناة ال سي اي انها كانت راغبة في الجهاد متأثرة بعلاقات اقامتها عبر الفيسبوك، لكنها بعد ذلك عدلت عن تلك الفكرة لانها وجدت وظيفة في مرسيليا.
واكد مصدر قريب من الملف ان والدي الفتاة عثرا عليها مساء السبت في حانة قرب محطة قطارات سان شارل بمرسيليا حيث كانت تعمل منذ بضعة ايام.
واوضح المصدر ان الوالدين وزعا صورا كثيرة لابنتهما في الحي .
وعرفت اسباب رحيلها للمحققين عن طريق حساب فتحته الفتاة على الفيسبوك خفية عن والديها مستخدمة اسما مستعارا.
هذا وتفيد الارقام الرسمية الفرنسية ان حوالى 950 شخصا متورطون في شبكات التجنيد نحو سوريا والعراق.