تمنى المكتب السياسي لحزب الكتائب أن يكون عيد الأضحى مناسبة جامعة لتثبيت الإستقرار وتسيير عجلة المؤسسات بدءا بانتخاب رئيس للجمهورية ودرء المخاطر عن لبنان، مهنئاً المسلمين بهذا العيد.
ودعا الحزب بعد اجتماعه الاسبوعي الى لقاء وطني شبيه بالقمة الروحية الأخيرة التي انعقدت في دار الإفتاء يخلص إلى الزامية النزول الى مجلس النواب وانتخاب رئيس للجمهورية دون أي مهلة إضافية، ووقف الاعمال الموازية التي تجعل من الانتخابات الرئاسية مسألة هامشية، مجدداً موقفه الثابت من سابقة التشريع بغياب رئيس للجمهورية.
واعتبر أنه من مصلحة الجميع وقف كل ما يخدش الدستور والميثاق والشراكة الوطنية، والانصراف الى الانتخابات الرئاسية دون مزيد من التهميش للمؤسسة الاولى. وجدد الحزب دعوته إلى الالتفاف الوطني حول الجيش وتحصينه بمناعة الوحدة الوطنية مشدداً على "إبقاء قضية العسكريين المختطفين الملف الأول والدائم على طاولة الحكومة وخلية الأزمة، وتعزيز خطوط الوساطة بما يكفل الإفراج عن المخطوفين.