رأى نقيب المعلمين في التعليم الخاص نعمة محفوض أن هيئة التنسيق النقابية وبالرغم من الضغوط السياسية التي مورست عليها لشق صفوفها، استطاعت أن تحافظ على وحدتها في وجه طقم سياسي لم يعتد وجود نقابات حرة غير تابعة لوصايته، معتبرا أن إعادة سلسلة الرتب والرواتب إلى اللجان المشتركة في المجلس النيابي هو انتصار لهيئة التنسيق على حيتان المال والسياسة، الذين حاولوا تمرير السلسلة على قاعدة عدم المساواة بين قطاعي التعليم الرسمي والخاص من جهة، والجيش وموظفي الدولة من جهة ثانية.
وأوضح محفوض في حديث لـ"الأنباء" السياسية أن أمام اللجان المشتركة مهلة أسبوعين فقط تبدأ مع نهاية عيد الأضحى لإنجاز التعديلات المحقة، وإلا فستعود هيئة التنسيق إلى تسيير المظاهرات وإقامة الاعتصامات والإضرابات بزخم لم يشهده الشارع من قبل.
وقال محفوض: لا مفر أمام اللجان المشتركة من إنجاز التعديلات بأسرع وقت ممكن، وذلك ليقين الجزء الأكبر من النواب، بأنه لن يكون هناك تمديد لوكالتهم النيابية ما لم تقر السلسلة.