اعتبر عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب الوليد سكرية انّ الهجوم على مركز لحزب الله لم يكن مفاجئاً وإن كان الإرهابيون اختاروا عيد الأضحى لاعتقادهم أنّ الجميع منشغل بالعيد، لتحقيق مفاجأة، وفي الوقت نفسه لتنغيص فرحة العيد،مؤكدا ان الحزب كان لهم بالمرصاد، فتدخّل فوراً لحماية مركزه وأوقع في صفوفهم خسائر فادحة وأجبرهم على العودة من حيث أتوا، وكانت ردّة فعله أكثر ممّا كانوا يتوقّعون.
ورفض سكّرية في حديث لصحيفة "الجمهورية" مقولة إنّ الهجوم كان لفتحِ ممرّ آمن، معتبرا انه كان بهدف إيقاع خسائر في صفوف المقاومة لا أكثر ولا أقلّ، أو بهدف جسّ نبض الحزب لمعرفة الخطوة التالية في المستقبل،وتوقّع أن يتكرر هذا العمل بأشكال مختلفة، ربّما ضد المقاومة أو ضد الجيش اللبناني في أماكن عدة من لبنان، أو ضد بلدة ما أو ضد مدنيين وخطفهم لأخذهم رهائن.
وأشار سكرية الى أنّ الدولة اللبنانية تأخّرت شهرين للسير في الاتجاه الصحيح في ملف العسكريين المخطوفين، فهي اتكلت على تدخل قطر وتركيا، لكنّ هذا الاتكال صبّ في خانة هدر الوقت ليس إلّا،مشددا على ان المسلحين يملكون مشروعاً ولا تستطيع الدوحة وأنقرة الطلب منهم اطلاقَ العسكريين المخطوفين والتخلي عنه، وقال :" على الدولة مواجهة هذا المشروع، وقد بدأت بالعمل الصحيح عندما فصلت عرسال عن جرودها وقطعت التموين والإمدادات عنهم ودخلت الى المخيمات لتوقيف المطلوبين".