وصف عضو كتلة "المستقبل" النائب عاصم عراجي الوضع في البقاع بـ"الخطير جداً". وأوضح لجريدة "السياسة" أن المواطنين قلقون مما يجري ويشعرون بالخوف من تمدد الاشتباكات إلى قراهم, مشيراً إلى أنهم يعتبرون أن الهجوم الذي شنته النصرة على جبهة بريتال ويونين ونحلة, مؤشر على أن المقاتلين السوريين بدأوا أخذ زمام المبادرة لمقاتلة “حزب الله” في عقر داره. وقال:" إذا لم يقدم حزب اللهعلى اتخاذ خطوات وطنية جريئة بالإعلان عن انسحابه من القتال في سورية, فإن الوضع في البقاع سيزداد خطورة وينذر بانتقال المعارك إلى أكثر من جبهة". وطالب عراجي بأخذ الأمور بجدية أكثر تداركاً لأية تداعيات داخلية, سواء كانت مذهبية أو طائفية, مشيراً إلى أنه ونواب البقاع بشكلٍ عام على تواصل دائم لمنع الفتنة وتحاشي ردات الفعل, لأن وصول النار إلى قرى بريتال ونحلة ويونين معناه أن النار بدأت بالتمدد جنوباً. ودعا حزب الله إلى اتخاذ قرارات صعبة من دون الرجوع إلى إيران.