أكد المطران سمير مظلوم لصحيفة "السياسة" أنه لم يسمع البطريرك مار بشاره بطرس الراعي يقول إنه لولا "حزب الله" لكان "داعش" في جونية,مشدداً على أن قتال حزب الله في سورية لا يحظى بموافقة كل اللبنانيين. ولفت الى ان الكنيسة كانت تتمنى أن تكون الدولة اللبنانية بما فيها الجيش والقوى الأمنية كلها قادرة أن تدافع هي عن حدود الوطن وكرامة المواطنين, وأن يلتف حولها كل اللبنانيين من كل الطوائف والأحزاب, ولكن للأسف فإن هذا الأمر غير موجود, ما يفسح المجال لكل فرق وطائفة أن يرى مصلحته قبل مصلحة الدولة أو أن يرى وجوده مهدداً, فيهب للدفاع عن نفسه وهذا شيء طبيعي, لافتاً إلى أن تطور الأحداث على الحدود الشرقية ينذر بمضاعفات خطيرة وبتمدد الحرب في سورية إلى الأراضي اللبنانية وهذا ما لا يتمناه أي لبناني, وبالتالي يجب تضافر الجهود لإبعاد هذه الكأس عن اللبنانيين. وأشار مظلوم إلى أنه لو كان بمقدور اللبنانيين حل أزمة انتخابات رئاسة الجمهورية, لكان تم التوصل إلى حلها وانتخاب رئيس جديد, لكن هناك ارتباط للأوضاع في لبنان بمحاور إقليمية ودولية, ما يجعل القرار بغير يد اللبنانيين, في ظل اختلاف الدول الإقليمية والدولية على الاستحقاق الرئاسي, ولهذا السبب لم يستطيع اللبنانيون حتى الآن انتخاب الرئيس العتيد.