اعتبر رئيس الحكومة تمام سلام ان الهدف الرئيسي للارهابيين ليس خطف عسكري او اثنين او عشرة، بل تقويض استقرار البلد،لافتا الى انهم خطفوا عرسال، وحاولوا خطف بريتال، ويريدون خطف كل لبنان ان تسنى لهم على خلفية التباينات السياسية،طالبا تفهم العائلات دقة الموقف الحرج، والا يساعدوا الفرقاء السياسيين على استغلالهم كسلعة سياسية.
واشار سلام في حديث لصحيفة "الاخبار"الى ان مسار التفاوض في ملف العسكريين المخطوفين حرج ودقيق وتتداخل فيه مسائل شتى، أولها مكانة الدولة وخلافات القوى السياسية على الملف والتعامل مع تنظيمات ليست دولة ولا جهات رسمية ولا فريقاً واحداً، بل مجموعة قوى لا تتردّد في الاقدام على اي عمل وحشي وغير انساني،مؤكدا السعي لتجاوز كل العقبات والمعطيات غير المريحة لتحقيق تقدم ما، سواء بالقدرات الداخلية او الاستعانة بالخارج.
ورأى سلام انه يقتضي الا نحمّل الوساطات الخارجية أكثر مما يجب ان تحمل، فالقطريون تجاوبوا بحذر رغم تبدل موقف حكومتهم من الخاطفين، كذلك الاتراك الذين تحفّظوا بداية الامر بسبب وجود محتجزين اتراك لدى التنظيمات المتطرفة،مشيرا الى الوساطة القطرية لا تزال قائمة من ضمن جهود وامكانات محددة.